زبير بن بكار

425

جمهرة نسب قريش وأخبارها

الخيل ، وا ابناه ليس بعلفوف ، حشي من صوف ، تلفّه هوف . قال الزبير : ( العلفوف ) : الجافي . هوف ، الريح . 730 - وقالت : ويل أمّ طرف قتلوا برخمان * بثابت بن جابر بن سفيان « 1 » 731 - قال الزبير : ودار عديّ بن نوفل بالبلاط ، بين المسجد والسّوق ، « 2 » وهي التي يعني إسماعيل بن يسار النّساء حين يقول : إنّ ممشاك نحو دار عديّ * كان للقلب شقوة وفتونا « 3 » إذ تراءت على البلاط فلمّا * واجهتنا كالشمس تعشي العيونا قال هارون : قف ، فيا ليت أنّي * كنت طاوعت ساعة هارونا

--> - ليس هو بخوار أجوف . العلفوف : الجافي المسن ، فتضمه الريح فلا يغزو ولا يركب ) ، وهو نص ابن السكّيت في « إصلاح المنطق » ، ولم ينسبه إليه ، كعادة ابن قتيبة . وفي هذا الشعر زيادة في « بقية أشعار الهذليين » ، والأغاني ، بعد ( شروب للقيل ) : رقود باللّيل * وواد ذي هول * أجزت باللّيل * تضرب بالذّيل * كمقرب الخيل * برجل كالثّول ( المقرب ) ، من الخيل التي تقرب من البيوت ، وتكرم ، ولا تترك ترود في الأرض ، ويروى ( كمقرب ) ، ( بضم الميم وكسر الراء ) ، وهي الفرس دنا ولادها ، فإذا دنا منها أحد ضرحته برجلها ، أي رمحته . ( 1 ) « بقية أشعار الهذليين » رقم : 74 ، و « الأغاني » ( دار الثقافة ) ، و « اللسان » ( رخم ) ، و « معجم اللسان » ( رخمان ) ، وغيرها . و ( الطرف ) ، الكريم الأبوين ، السخي من الفتيان . وقولها : ( بثابت ) ، أي : بقتلهم ثابت بن جابر . وبعده في « أشعار هذيل » : يجدّل القرن ويروي النّدمان * ذو مأقط يحمي وراء الإخوان ( يجدل ) ، ( يصرع ) ، و ( القرن ) ، العدو المكافئ في الشجاعة والبأس . و ( المأقط ) ، المضيق في الحرب حيث يستحر القتال . و ( ذو ) هنا بمعنى : أخ ، وصاحب ، يعني أنه هناك يفعل ذلك . ( 2 ) ( البلاط ) موضع مبلط بالحجارة بين المسجد والسوق ، وقد استوفى السمهودي الكلام فيه في « وفاء الوفا » ، وما بعدها . ( 3 ) « الأغاني » ، والبيت الثاني مع بيتين في « الأغاني » ، و « ديوان عمر بن أبي ربيعة » ، 107 ، و « الإصابة » في ترجمة ( عدي بن نوفل ) .